مشاعري دُفنت بلا كفن
ما بين عمان وسحاب .. تبعثرت دموعي على مدى الطريق الواصل بينهما إلى أن تجمدت مشاعري وماتت فدُفنت بلا كفن .. حاولت أن أبقيها متعايشة مع روحي ولكنها أبت إلا أن تُدفن مع من أحببت .. تاركة لي الدموع التي تتبعثر هنا وهناك ليل نهار .. وقد عجزت عن إيقافها ..
ذلك الطريق الذي حفظت مساره غيبا وأنا أقطعه يوميا وأُبعثر دموعي عليه حتى أن الإسفلت عليه كان يُحصي عدد دمعاتي المتساقطة شاهدا على
























