كم أعتصر ألما وأفيض بدمعي حزنا وأخاطب نفسي / لماذا كل ذلك ؟ فكم يؤثر في نفسي ما أتوقعه من مأساة ستحل بمجتمعي لو غفل كل فرد في هذا المجتمع الذي أحب عن حسه الوطني ومسؤوليته تجاه اسرته قبل اي شيء ومن ثم مسؤوليته تجاه مجتمعه ونهاية بالوطن الذي أوشك أن يفتح بيوت العزاء بأفراد فقدوا هذا الحس .. فكم يغفل الكثير منا عن الكثير من مبادئ الانسانية التي هي المولد الرئيسي للشعور بالمسؤولية والاحساس بالوطنية , فكل خطا نراه أمامنا كمواطنين وأبناء مجتمع , نشيح بنظرنا عنه , كم ستكون عاقبته قاسية علينا قبل اي شئ . .
فكم أعتصر ألما وأُكبت كبتا لا مثيل له لمجرد رؤية الاطفال والاحداث دون سن السادسة عشر قد عٌجنوا بعجينة اللامبالاة واصبح الشارع بكل مخلفاته مآواهم وأصبحت التصرفات الهوجاء الصادرة عنهم عبئا علينا وقبلها عبئا على اسرهم اللامبالين , فالكثير من هذه الأسر يظنوا بأن الشارع هو أفضل ونيس لاطفالهم وبالاحرى الأنسب لابعادهم عن البيت متناسين أنه معلمهم الأول لالحاق الأذى بهم , يظنون أن الإبن ( السكرت ) بلغتهم هو الأفضل لهذا المجتمع .
وعندما نعود لسجلات الجرائم المرتكبة بحق الانسانية نجدها نتيجة هذا التفكير الاعمى .
ليتهم يفكروا بالمرار الذي نعيشه بسببهم , المرار الذي نجرعه كل لحظة حينما ننظر لهؤلاء بعمر الورود وقد ارتسمت معالم الاجرام بدل البراءة على وجوههم وترجمت بكل قسو
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |