مدونتي ...  احاسيس عايشتها  فترجمتها لكلمات 


مشاعري دُفنت بلا كفن

أيار 17th, 2009 كتبها سمر مشخوج نشر في , غير مصنف

مشاعري دُفنت بلا كفن

 

ما بين عمان وسحاب .. تبعثرت دموعي على مدى الطريق الواصل بينهما إلى أن تجمدت مشاعري وماتت فدُفنت بلا كفن .. حاولت أن أبقيها متعايشة مع روحي ولكنها أبت إلا أن تُدفن مع من أحببت .. تاركة لي الدموع التي تتبعثر هنا وهناك ليل نهار .. وقد عجزت عن إيقافها ..

ذلك الطريق الذي حفظت مساره غيبا وأنا أقطعه يوميا وأُبعثر دموعي عليه حتى أن الإسفلت عليه كان يُحصي عدد دمعاتي المتساقطة شاهدا على

المزيد


حياتي بعدكم ضاعت معانيها

حزيران 19th, 2009 كتبها سمر مشخوج نشر في , غير مصنف

كنت أعيش محلقاً في سماء الحلم الجميل .. استنشق رونق الحياة واشعر بجمالها وكينونتها … كنت لا أبالي بالهم والألم ان اصابني وأصرف عني القلق لاني  اشعر بالقوة التي تلفني وتجعلني أجابهُ كل الصعاب ,, ما اجملها كانت حياتي أغردُ  فيها كالطيور … اركض فيها اسابق الغزلان … ولكني الآن اعيش مرارةً  ما عاشها مثلي أحدٌ  ق

المزيد


لا زالت زوايا البيت تعبق بأريجك

أيار 14th, 2009 كتبها سمر مشخوج نشر في , غير مصنف

لازالت زوايا البيت تذكرك … لا زال الم فراقك يعبق بكل زواية منه … حاولت نسيانك ولكن هيهات وزوايا البيت ترسم خيالك امامي …وملامحك تحلق بكل ركن منه …  لا زال باب غرفتي يدق وحده متذكرا ايام كنت تدقه منتصف الليل لتوقظني من النوم لاصحو وأؤنس وحدتك .. لم تعد دموعي تكفي لتواسيني بفراقك … قلبي اصبح وحيدا بعد رحيلك لا ادري اين اتجه واين المقر… وجدت قبرك ملاذي الآمن لاشعر بالأمان وانا جانبك.. بعدما كنت متربعا بصدر البيت تهتز لك أعمدته وزواياه .

المزيد


رحل يوم ميلادي

كانون الأول 26th, 2008 كتبها سمر مشخوج نشر في , غير مصنف

كم كنت انتظر ذلك اليوم لاحتفل انا وصديقاتي بيوم ميلادي ,,, احترت  بالطريقة التي سأقيم بها حفلي بهذا اليوم العزيز على قلبي … ولكن لم أكن أعلم أن الاقدار ستجعل من يوم ميلادي هذا يوما لميلاد  حزني الابدي . فقد كان هذا اليوم لهذا العام اصعب يوم يمر علي بحياتي .. فبرغم كل التفاصيل الجميلة التي رسمتها لقضاء هذا اليوم الا انها تحولت وبلمح الب

المزيد


لنتعلم نظام السير من الخراف

تشرين الثاني 28th, 2008 كتبها سمر مشخوج نشر في , غير مصنف

 

 

.كم كان منظرا جميلا وغريبا .. حينما رأيت مجموعة من الخراف يقطعون الشارع بكل حذر وبشكل مرتب .. والاجمل انهم بدون راعي .. فذلك اليوم حينما كنت اقف على  قارعة الطريق تفاجأت بمجموعة من الخراف قد قطعت الشارع المقابل ووصلت الى الجزيرة الوسطية  استعدادا لقطع الشارع المقابل  وقد اصابني نوع من القلق خوفا من قدوم سيارة وتتفاجأ بوجودهم مما يؤدي الى التسبب بحادث لا سمح الله ولكن المفاجأة كانت ان تلك الخراف كانت على قدر عال من الحرص والحذر في قطع الشارع فقد وقفت على الجزيرة الوسطية بشكل منتظم وراء بعضها وبقيت واقفة الى ان اصبح الشارع خاليا من الشارع وعندها تقدمت جميعها وهمت بقطع الشارع ووصلت بأمان الى الرصيف ..

هذا المشهد ذكرني باشياء كثيرة تخصنا نحن بنو البشر وفكرت لماذا نسمع كثيرا عن حوادث الدهس في الشوارع وعندها ايقنت ان الخلل بنا نحن لاننا لو استخدمنا اسلوب الخراف في قطع الشارع لما حدثت عندنا مرارا حوادث دهس .. احد الاطراف فيها  يتوفى والاخر يكون مصيره السجن وربما استقر على الحصيرة بعدما يضطر لبيع جميع ممتلكاته لعلاج الشخص الذي دهسه والمحصلة تكون نتيجة مأساوية لعائلتين او اكثر.

علينا نحن المواطنون ان نعي هذه النقطة وهي النظام عند الخراف .. فلو تأملنا يوما ما مسيرهم في الشارع وكيف يتعاملون معه سنجد انهم يتقنون تطبيق قانون السير اك

المزيد